لذلك ضعف الحديث جمع غفير من الأئمة منهم: ابن الجوزي، وقال:«لا يصحّ»(١)، وابن القيم (٢)، وابن التركماني (٣)، وابن رجب، وقال:«منكر، روي عن أنس من وجوه كثيرة، لا يثبت منها شيء، وبعضها موضوعة»(٤).
وقال الحافظ ابن حجر:«اختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت، فلا يقوم بمثل هذا حجة»(٥).
لذلك لا يسلَّم للنووي تصحيحه الحديث المذكور، والعلم عند الله تعالى.