وله [من] قصيدة فى مدح الملك العادل سيف الدّين أخى صلاح الدّين، أوّلها (٦):
أحبب بعصر الصّبا المأثور والغزل … أيام لى بالغوانى أعظم الشّغل
وإذ غريمى غرام لست أفتر من … أوصافه وعذابى فيه يعذب لى
/ من لى بعود شباب منذ فارقنى … لم ألق (٧) من عوض عنه ولا بدل
(١) فى أصول الطالع: «فتاة»، والتصويب عن الخريدة. (٢) دارين: فرضة بالبحرين بها سوق، يحمل المسك من الهند إليها، والنسبة إليها: دارى، والدارى: العطار، ويقول ابن بليهد النجدى: هى جزيرة مجاورة بلد القطيف، فى بعض المواضع فيها مخاضات يقطعها الراجل، وذكروا أنها فى الجاهلية يجلب إليها الطيب من الهند، وقد ذكرت فى أشعار العرب؛ قال النابغة الجعدى: كقوم من اهل الهند صهبا لحاؤهم … يبيعون فى دارين مسكا وعنبرا وهى باقية بهذا الاسم إلى اليوم؛ انظر: معجم ما استعجم/ ٥٣٨، ومعجم البلدان ٢/ ٤٣٢، واللسان ٤/ ٢٩٩، والقاموس ٢/ ٣٢، وصحيح الأخبار ٤/ ٢٣٥. (٣) انظر: الحاشية رقم ١ ص ٢٩٢. (٤) ما بين المعكوفين نقلا عن الخريدة. (٥) الند- بفتح النون المشددة وكسرها- طيب معروف، أو هو العنبر؛ القاموس ١/ ٣٤١. (٦) انظر أيضا: الخريدة ٢/ ١٨٠. (٧) ورد هذا البيت فى ا و ج: من لى بعود زمان منذ فارقنى … لم ألق من عوص منه ولا بدل