للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والثالث: الحمل على المقابل نحو: لام الأمر، فإنها كسرت حملا على لام الجر؛ لأنها في الأفعال نظيرتها في الأسماء.

والرابع: الإشعار بالتأنيث نحو "أنتِ".

والخامس: كونها حركة الأصل نحو "يا مضار" ترخيم مضار١ اسم فاعل.

والسادس: الفرق بين أداتين نحو لام الجر. كسرت فرقا بينها وبين لام الابتداء في نحو: "لموسى عبد".

والسابع: الإتباع٢.

وأسباب الضمة ستة:

الأول: أن تكون في الكلمة كالواو في نظيرتها "كنحن"، فإن نظيرتها "هو".

الثاني: شبه المبني بما هي فيه كذلك نحو: اخشوا "القوم"٣.

والثالث: ألا يكون للكلمة حال الإعراب نحو "قبل وبعد".

والرابع: شبه المبني بما لا يكون له الضم حال الإعراب نحو "يا زيدُ".

والخامس: كونها حركة الأصل نحو "يا تحاج" ترخيم "تحاجج"٤ مصدر تحاج. إذا سمي به.

والسادس: الإتباع٥.

واعلم أن ما حرك لغير التقاء الساكنين فحقه الفتح لخفته، لا يعدل عنه غالبا إلا لسبب من الأسباب المذكورة، وما خرج عن هذا فهو شاذ.

الثالث: قد فهم مما سبق أن الاسم إذا بني على السكون، ففيه سؤال واحد، لم بني؟ ولا يقال: لم سكن؟ لأنه الأصل.

وإذا بني على الحركة، ففيه ثلاثة أسئلة:


١ في الأصل مضارر.
٢ نحو ذه وته -بالكسر- في الإشارة للمؤنثة. أشموني ١/ ٢٦.
٣ ب، ج وفي "أ "اليوم".
٤ ب، وفي أ، ج "تحاج".
٥ كمنذ.

<<  <  ج: ص:  >  >>