والثالث: كون الكلمة عرضة لأن "يبدأ"١ بها كلام الابتداء "وياء الجر"٢.
والرابع: كون الكلمة لها أصل في "التمكن"٣ نحو "أول".
والخامس: الشبه بالمعرب نحو "ضرب""فإنه"٤ شابه المضارع فبني على الفتح كما سبق.
الثاني: لتخصيص المبني ببعض الحركات أسباب، فأسباب الفتحة ستة:
الأول: مجرد طلب التخفيف نحو "أين".
الثاني: شبه محلها "بما اكتنف"٥ هاء التأنيث نحو "بعلبك".
الثالث: مجاورة الألف نحو "أيان".
الرابع: كونها حركة "الأصل"٦ نحو: "يا مضار""ترخيم"٧ مضار٨ اسم مفعول.
والخامس: الفرق بين معنى أداة واحدة نحو: "يالزيد لعمرو".
والسادس: الإتباع٩.
وأسباب الكسرة سبعة:
الأول: التقاء الساكنين نحو "أمس".
والثاني: مجانسة العمل نحو "ياء" الجر ولامه.
١ أ، ج وفي ب "يبتدأ". ٢ أ، ج. ٣ أ، ج وفي ب "التمكين". ٤ أ، ج وفي ب "لأنه". ٥ أ، وفي ب، ج "بما هو في كنف". ٦ ب، ج. ٧ أ، ج وفي ب "تفخيم". ٨ في الأصل "مضارر". ٩ نحو كيف، بنيت على الفتح إتباعا لحركة الكاف؛ لأن الياء بينهما ساكنة والساكن حاجز غير حصين. ا. هـ. أشموني ٢/ ٢٦.