وأما تنوفى٦ فمختلف في أمرها. وأكثر أحوالها ضعف روايتها، والاختلاف الواقع في لفظها. وإنما رواها السكري وحده. وأسندها إلى امرىء القيس "في قوله"٧:
كأن دثارًا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب الفواعل٨
والذي٩ رويته عن أحمد بن يحيى:
عقاب تنوف لا عقاب الفواعل
١ هو من أسماء الأسد. ٢ الكتاب ٢/ ٣٢٣. ٣ كذا في ز، ط. وفي ش: "من". ٤ هو من أوصاف الأسد، يقال أسد فرانس أي بفرس ويدق العنق. ٥ "رأيت" كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز،: "رأتني. ٦ عي اسم موضع. ٧ سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز. ٨ دثار راعي إبل امرئ اليس. واللبون: الإبل ذوات اللبن. والقواعل: الجبال الصغار. كان امرؤ القيس نزل في طيئ، فأغير على إبله ونهبت، فهو يقول: كأنما اختطفتها عقاب فحلفت بها في الجو -والتحليق: ارتفاع الطائر- فلا يرجا رجوعها. ووصف أ، العقاب عقاب هضبة عالية ليكون أقوى لها، وانظر الخزانة ٤/ ٤٧١. ٩ كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز: "فالذي".