(١) إسناده ضعيف ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وقال الدوري في تاريخ ابن معين ٤/ ٤٨٤ برقم (٥٤٠١): "قال يحيى: هذا في كتب ابن جريج مرسل فيما أظن، ولكن هذا حديث ليس يساوي شيئاً، قدم أيوب بن هانئ هذا، وكان ضعيف الحديث. لا أدري ابن يحيى قال: قدم". وباقي رجاله ثقات. أيوب بن هانئ ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٢٦١ وقال: "وسألته عنه -يعني سأل أباه- فقال: هو شيخ، كوفي، صالح". وضعفه ابن معين كما تقدم، وقال ابن عدي في كامله ١/ ٣٥١: "وأيوب بن هانئ لا أعرفه، ولا يحضرني له غير هذا الحديث"، يعني الحديث الذي نحن بصدد تخريجه، ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: "يعتبر به". وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". ووثقه البوصيري، وصحح الحاكم حديثه. والحديث في الإحسان ٢/ ١٦٣ برقم (٩٧٧). وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير- فيما ذكره ابن كثير في التفسير ٣/ ٤٦١ - من طريق خالد بن خداش. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص: (١٩٨ - ١٩٩)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٣٦، والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ١٨٩ - ١٩٠ من طريق بحر بن نصر، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: "أيوب بن هانئ ضعفه ابن معين". وأخرج الجزء الأخير منه: ابن ماجة في الجنائز (١٥٧١) باب: ما جاء في زيارة القبور، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، به. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ٢/ ٤٢: "هذا إسناد حسن، أيوب بن =