وأنّه صلى الله عليه وسلم قال:«إذا قال الإمام: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا: آمين، فإنّه من وافق قوله- أي: في حالة التّأمين- قول الملائكة- أي: في السّماء كما في رواية أخرى- غفر له ما تقدّم من ذنبه» ، متّفق عليه «١» .
وثبت أنّه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بعد الفاتحة سورة، إلّا في الثّالثة والرّابعة. متّفق عليه «٢» .
وأنّه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصّبح والظّهر بطوال المفصّل، وفي العصر والعشاء بأوساطه، وفي المغرب بقصاره. رواه النّسائيّ «٣» .
وأوّل المفصّل الحجرات «٤» .
وأنّه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صبح الجمعة: الم. تَنْزِيلُ في الرّكعة الأولى، وفي الثّانية: هَلْ أَتى، متّفق عليه «٥» .
(١) أخرجه البخاريّ، رقم (٧٤٩) . ومسلم برقم (٤١٠/ ٧٢) . عن أبي هريرة رضي الله عنه. (٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٧٢٨) . ومسلم برقم (٤٥١/ ١٥٥) . عن الحارث بن ربعي رضي الله عنه. (٣) أخرجه النّسائيّ، برقم (٩٨٢) . عن أبي هريرة رضي الله عنه. (٤) المفصّل: من أوّل الحجرات إلى آخر المصحف في الأصحّ. أو من (الجاثية) ، أو (قاف) ، عن النّوويّ. أو من (الصّافّات) ، أو (الصّفّ) ، أو (تبارك) ، عن ابن أبي الصيف. أو (الفتح) ، عن الدّزماريّ. أو (الأعلى) ، عن الفركاح. أو (الضّحى) ، عن الخطّابيّ. وسمّي لكثرة الفصول بين سوره، أو لقلّة المنسوخ فيه. (أنصاريّ) . (٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٨٥١) . ومسلم برقم (٨٨٠/ ٦٥) . عن أبي هريرة رضي الله عنه.