فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرَ، إنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ (٢) وَغَمَصَ النَّاسَ (٣) بِعَيْنَيْهِ".
رواه أحمد (٤)، وفي إسناده شهر، عن رجل لم يسم.
٣٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ تَعَظَّمَ في نَفْسِهِ، أَوِ اخْتَالَ في مِشْيَتِهِ، لَقِيَ الله -تَبَارَكَ
(١) العلاقة -بكسر العين المهملة-: حمالة السيف. وبفتحها: الرابطة، الصداقة، والمناسبة بين المعنى الأصلي والمعنى المراد في المجاز. (٢) ساقطة من (م). وسفه الحق: جهله، والسَّفَهُ: نقص في العقل. (٣) غمص الناس -من باب: شرب-: أي احتقرهم ولم يَرَهم شيئاً. وغمط الناس أيضاً استهانهم واحتقرهم وهو مثل الغمص تقريبًا ويقال غَمِطَ من بابي: شرب، وضرب. (٤) في المسند ٤/ ١٥١ من طريق هاشم، حدثنا عبد الحميد، عن شهر بن حوشب قال: سمعت رجلاً يحدث عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه جَهالة. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٦٦ بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أحمد من رواية شهر بن حوشب، عن رجل لم يسم، عنه". ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٣٣ برقم (٧٧٦٩) إلى أحمد.