رواه أحمد (١) - وروى ابن ماجه (٢) منه قصة أكلة الربا وفيه أبو الصلت لا يعرف ولم يرو عنه غير علي بن زيد.
٢٣٤ - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ [أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -](٣) قَالَ: "رَأَيْتُ (٤) لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَضَعْتُ قَدَمِي حَيث تُوضَعُ (مص: ٩٤) أَقْدَامُ الأنْبِيَاءِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدسِ، فَعُرِضَ عَلَي عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَإذَا أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً عُرْوةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعُرِضَ عَلَيَّ مُوسَى - صلى الله عليه وسلم - فَإذَا رَجُلٌ ضَرَبٌ مِنَ الرجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ. وَعُرِضَ عَلَيَّ
(١) في المسند ٢/ ٣٥٣، ٣٦٣ من طريق الحسن، وعفان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الصلت، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف: علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، وشيخه أبو الصلت مجهول، والله أعلم. وسيأتي في البيوع، باب: ما جاء في الربا، وفي الأدب باب: عجائب المخلوقات. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١١/ ٣٩٩ - ٤٠٠ برقم (٣١٨٦١) إلى أحمد. (٢) في التجارات (٢٢٧٣) باب: التغليظ في الربا، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، بالإسناد السابق. وقال البوصيري في الزوائد: "في إسناده، علي بن زيد بن جدعان، ضعيف". (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (مص) ولكنه مثبت في (ح) وغيرها. (٤) "رأيت" ليست في (ظ، م، ش).