= عمرو بن هاشم البيروتي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٦٨ وقال: "سألت محمد بن مسلم عنه فقال: كتبت عنه، كان قليل الحديث. قلت: ما حاله؟. قال: ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي". ونقل الذهبي في كاشفه عن محمد بن مسلم بن وارة ما قاله. ولكنه قال في "المغني" ٢/ ٤٩١: "وثق، ثم ذكر ما قاله ابن وارة، وقال في "ميزان الاعتدال" ٣/ ١٩٠: "صدوق، وقد وثق" ثم أورد ما قاله ابن وارة. وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٨/ ١١٢: "قال ابن عدي: ليس به بأس". وما وجدته في كامل ابن عدي والله أعلم. وقال في التقريب: "صدوق، يخطئ". وقال الطبراني: "لم يروه بهذا اللفظ إلا أبو خالد، تفرد به عمرو". وقال الهيثمي: "قلت: رواه البخاري وغيره باختصار من قوله: ما حقها؟ ... ". والذي أشار إليه الهيثمي أخرجه أحمد ٣/ ١٩٩، ٢٢٤ - ٢٢٥، والبخاري في الصلاة (٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣) باب: فضل استقبال القبلة، وأبو داود في الجهاد (٢٦٤١) باب: عَلامَ يقاتل المشركون، والترمذي في الإيمان (٢٦٠٩)، والنسائي في الإيمان ٨/ ١٠٩ باب: علام يقاتل الناس، وفي تحريم الدم ٧/ ٧٥، ٧٦. وانظر كنز العمال ١/ ٨٨ - ٨٩ برقم (٣٧٥)، وجامع الأصول ١/ ٢٤٥ - ٢٤٩ برقم (٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠). (١) في (ظ): "أشهد أن ... ".