١٥ - وَعَنْ أَبِي سعيدٍ الْخُدْرِي -رَضيَ الله عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَهُ قَالَ يَوْماً مِنَ الأَيامِ:"مَنْ قَالَ: لاَ إله إلاَّ الله، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". فَاسْتَأْذَنَهُ مُعَاذٌ لِيَخْرُجَ (١) بِهَا إلَى النَّاسِ فَيُبَشِّرَهُمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَخَرَجَ فَرِحاً مُسْتَعْجِلاً، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كَمَا أَنْتَ، لاَ تَعْجَلْ. ثُمّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَنْتَ أَفْضَلُ رَأْياً، إنَ النَاسَ إذَا سَمِعُوا بِهذَا (٢) اتَّكَلُوا عَلَيْها، فَلَمْ يَعمَلُوا! قَالَ:"فَرُدَّهُ"، فَرَدَّهُ.
رَواه البزار (٣) وفي إسناده محمد بن أبي (٤) ليلى، وقد ضعف.
١٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلا الله مُخلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
(١) في (م): "فيخرج". (٢) في (م، ش): "بها". (٣) في كشف الأستار ١/ ١٢ برقم (٨) من طريق محمود بن بكر بن (عبد الرحمن)، حدثني أبي، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد ... وقال البزار: "وهذا لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه". نقول: إسناده فيه ضعيفان: عطية العوفي، وشيخه. وانظر الحديث التالي. (٤) "أبي" ساقطة من (ظ، م، ش).