= يتابع عليه، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفاً جداً. وقال علي بن المديني عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع الناس فخلوت به أنا وحسين بن عربي وذكرنا له الأحاديث المنكرة. فقال: أستغفر الله، وأتوب فقلنا له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس فقال: أخبروهم. وقال البزار: ليس بالقوي، وليس بالحافظ. وقال ابن الجنيد: متروك. وقال ابن المديني: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو زرعة والعجلي، والدارقطني: ضعيف. وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه. تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣، ٢٤). وقال ابن حبان في الضعفاء: كان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب (١/ ٣٨٢). وقال ابن حجر في التقريب: متروك (١/ ٣٧٩). وقال الذهبي في الكاشف: ضعفوه، كان واسع الحفظ (٢/ ٤٤). وذكره في الضعفاء وقال: قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: وأبو زرعة، والدارقطني ضعيف رقم (٢٠١٤). وقال الخزرجي في الخلاصة: قال أحمد: متروك (ص١٨٠). الحكم على الحديث: قلت: مما مضى يتبين من أقوال العلماء أن الأرجح في طلحة بن عمرو أنه متروك الحديث وقد لخص حاله ابن حجر بذلك فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً -والله أعلم-.