٣٣٧ - حديث ابن عباس {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا (٣٠)} [الأنبياء: ٣٠]. قال: فتقت السماء بالغيث، والأرض بالنبات.
قال: صحيح (١). قلت: فيه طلحة بن عمرو الراوي عن عطاء وهو واه.
(١) ليست في التلخيص وما أثبته من (أ)، (ب) والمستدرك. ٣٣٧ - المستدرك (٢/ ٣٨٢): أخبرنا محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان، ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا (٣٠)} [الأنبياء: ٣٠]. قال: فتقت السماء بالغيث، وفتقت الأرض بالنبات. تخريجه: الآية (٣٠) من سورة الأنبياء. ١ - أورده السيوطي في الدر المنثور وقال: أخرجه الفريابي، وعبد بن حميد، والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس -رضي الله عنهما- (٤/ ٣١٧). دراسة الِإسناد: هذا الحديث عند الحاكم في سنده طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي. وقد سبق له ترجمة مختصرة عند حديث رقم (٢٣). قال عمرو بن علي: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي لين عندهم. وقال البخاري: ليس بشيء كان يحيى بن معين سيء الرأي فيه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال أيضاً ليس بثقة وروى له ابن عدي أحاديث، وقال: روى عنه قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا =