٣١٧ - ذكر الحاكم حديثاً (١) ذكر في إسناده خلاد بن مسلم الصفّار [قلت](٢): وصوابه خلاد أبو مسلم.
(١) قد اختصر ابن الملقن هنا ما في التلخيص، فلم يورد إلا العلة التي ذكر الذهبي، وإلا فالذهبي أورد الحديث مع المسند ثم تعقبه. (٢) ليست في (أ)، (ب) وما أثبته من التلخيص على أن التعقب للذهبي. ٣١٧ - المستدرك (٢/ ٣٤٥): أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأ عمرو بن محمد القرشي، ثنا خلَاّد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص -في قول الله عز وجل-: {نَحنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحسَنَ اَلقَصَصِ} ... الآية. قال: نزل القرآن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتلا عليهم زماناً. فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا. فأنزل الله عز وجل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١)} [يوسف: ١] ... فتلا إلى قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ (٣)} [يوسف: ٣] ... الآية فتلا عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله عز وجل: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا (٢٣)} [الزمر: ٢٣] ... الآية. فكل ذلك يؤمر بالقرآن. تخريجه: الآيات من (١ - ٣) من سورة يوسف، والآية الأخيرة (٢٣) من سورة الزمر. ١ - رواه ابن حبان في صحيحه "بنحوه". موارد. سورة يوسف (ح١٧٤٦). ٢ - ورواه ابن جرير في تفسيره "بنحوه" (١٢/ ٩٠) تفسير سورة يوسف. روياه من طريق خلَاّد الصفار، عن عمرو بن قيس، عن مصعب بن سعد، عن سعد به. ٣ - وأورده السيوطي في الدر المنثور، ونسبه لابن راهويه، والبزار، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن حبان، =