= ٣ - وأورده السيوطي في الجامع الصغير ونسبه للحاكم والبزار وقال: حسن (٢/ ٥٣٣) لكن المناوي في الفيض ذكر تصحيح الحاكم ورد الذهبي عليه وسكت عليه. والظاهر منه الموافقة على قول الذهبي (٥/ ٥١٧). وقال الألباني في ضعيف الجامع: ضعيف (٥/ ١٣١). دراسة الِإسناد: هذا الحديث روي من ثلاثة طرق عن أبي ذر. * الطريق الأول: وهو طريق الحاكم، وفيه المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة ويقال: أبو علي النحاس. قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ. وقال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجو أن يكون مستقيماً. تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٧١، ٢٧٢). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (٢/ ٢٧١). وقال الذهبي في الكاشف: ضعفوه (٣/ ١٧٠). فالذي يظهر أن المفضل بن صالح ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً. * الطريق الثاني: عند الطبراني، وفيه عبد الله بن داهر. قال الهيثمي: متروك. * الطريق الثالث: عند الطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر. قال الهيثمي: -أيضاً- متروك. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم ضعيف، وأما طرقه الأخرى فهي شديدة الضعف فلا تفيد طريق الحاكم. -والله أعلم-.