= حديثه من هذا الطريق، ويصح من طريق آخر" ثم ذكر الحديث وقال: "والحديث معروف من حديث الناس بغير هذا الإسناد، آخر الحديث معروف بغير هذا الإسناد، وأوله غير محفوظ". قلت: والذي يتضح من دراسة الِإسناد أن الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد، وأما آخره الذي أشار العقيلي إلى أنه معروف بغير هذا الِإسناد، فهو ما رواه مسلم في صحيحه (١/ ٢٠٤رقم ٢٢٤) في الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة. والترمذي (١/ ١٩ - ٢٤ رقم ١) في الطهارة، باب ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور كلاهما من حديث ابن عمر عنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول"، والله أعلم.