"ستة (لعنتهم)(١)، لعنهم الله، وكل نبي مجاب: المكذب بقدر الله، (والزائد)(٢) في كتاب الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله (٣) ... الخ.
قال: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: فيه إسحاق الفَرَوي، وهو وإن كان من شيوخ البخاري، فإنه يأتي بطامّات، قال فيه النسائي: ليس بثقة (٤)، وقال أبو داود: واهٍ (٥)، وتركه الدارقطني (٦)، وأما أبو حاتم فقال: صدوق (٧)، وفيه أيضاً عبيد الله (٨) بن مَوْهَب، ولم يحتج به أحد، والحديث منكر بمرّة.
(١) ما بين المعكوفين ليس في (أ) و (ب)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه. (٢) في (أ): (والزاهد). (٣) من قوله: (وكل نبي) إلى هنا ليس في (ب). (٤) كما في الضعفاء والمتروكين له (ص ١٩ رقم ٤٩). (٥) التهذيب (١/ ٢٤٨). (٦) في سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٨٥ رقم ٢٨١) قال: "ضعيف، تكلموا فيه، قالوا فيه كل قول"، وفي سؤالات حمزة السهمي للدارقطني (ص ١٧٢ رقم ١٩٠) قال: "ضعيف وقد روى عنه البخاري، ويوبّخونه في هذا". (٧) في الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٣رقم٨٢٠) قال أبو حاتم: "كان صدوقاً، ولكنه ذهب بصره، فربما لُقّن الحديث، وكتبه صحيحة". (٨) في المستدرك وتلخيصه المطبوعين: (عبد الله)، وما أثبته من (أ) و (ب)، والمستدرك وتلخيصه المخطوطين. ٨٥٢ - المستدرك (٤/ ٩٠): حدثنا عبد الله بن جعفر الفارسي، ثنا يعقوب بن =