= والحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم هذا كذاب يضع الحديث، كذبه عبدان الأهوازي، وأبو علي النيسابوري، وقال ابن عدي: "كان عندي يضع ويسرق حديث الناس". / الكامل (٢/ ٧٥٦ - ٧٥٧)، واللسان (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠ رقم ٩٦٨). هذا بالنسبة لطرف الحديث التي عن أبي معاوية. وأما طرقه التي عن الأعمش، فتقدم أربع طرق: * إحداها: طريق أبي معاوية السابقة. * والثانية: هي التي رواها سعيد بن عقبة، أبو الفتح الكوفي، قال عنه ابن عدي: "مجهول غير ثقة"./ الكامل (٣/ ١٢٤٧ - ١٢٤٨). والراوي عنه شيخ ابن عدي أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان السعدي، أبو محمد الجرجاني، وهو واه ليس بشيء -كما في ديوان الضعفاء (ص ٣ رقم ٢٨) -، قال عنه ابن عدي: "حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ... ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو ممن يُشبّه عليه، فيغلط، فيحدث منه حفظه". وقال حمزة السهمي: لم يتعمد الكذب./ الكامل (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣)، والميزان (١/ ٩٤ رقم ٣٥٣). * أما الطريق الثالثة: فهي التي رواها عيسى بن يونس، ويرويها عنها عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، وعثمان هذا كذاب يضع الحديث ويسرقه، قال ابن حبان: يضع الحديث. وقال ابن عدي: حدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات، وذكر جملة من حديثه، ثم قال: ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث، أحاديث موضوعات. وقال الجوزجاني: كذاب يسرق الحديث، وكذا قال الحاكم. وقال الدارقطني: متروك./ اهـ. من المجروحين (٢/ ١٠٢)، والكامل (٥/ ١٨٢٣ - ١٨٢٤)، واللسان (٤/ ١٤٣ - ١٤٧رقم ٣٣٢). =