* وأما الطريق السابعة: فهي التي يرويها موسى بن محمد الأنصاري الكوفي، ولم أجد له ذكراً فيما لدي من كتب التراجم. لكن الراوي عنه محفوظ بن بحر الأنطاكي، وقد كذبه أبو عروبة، وقال ابن عدي: "له أحاديث يوصلها، وغيره يرسلها، وأحاديث يرفعها، وغيره يوقفها على الثقات". وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته في الميزان (٣/ ٤٤٤رقم ٧٠٩٢)، وعدّه من بلاياه. * وأما الطريق الثامنة: فهي التي يرويها أحمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي، وهو يسرق الحديث كما في ترجمته في الكامل (١/ ١٩٢ - ١٩٣)، ونص ابن عدي على أنه سرق هذا الحديث من أبي الصلت، فرواه عن أبي معاوية. * وأما الطريق التاسعة: فهي التي يرويها جعفر بن محمد البغدادي، أبو محمد الفقيه، ورواه عنه مطين، ثم قال: لم يرو هذا الحديث من الثقات أحد، رواه أبو الصلت فكذبوه، ذكره الخطيب في تاريخه (٧/ ١٧٢ - ١٧٣). وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٤١٥رقم ١٥٢٥)، وقال: "فيه جهالة"، ثم ذكر هذا الحديث في ترجمته، وقال: "هذا موضوع". وقال ابن الجوزي عنه: "هو متهم بسرقة هذا الحديث"./ الموضوعات (١/ ٣٥٤). * أما الطريق العاشرة: فهي التي رواها رجاء بن سلمة، وقد نص ابن الجوزي على أنه ممن سرقه أيضاً، الموضوعات (١/ ٣٥٤)، ولم أجد له ترجمة. والحديث ذكره الخطيب في ترجمة أحمد بن قاذويه بن عزرة، أبو بكر الطحان، وساقه من طريقه في تاريخ بغداد (٤/ ٣٤٨)، ولم يذكر عنه جرحاً أو تعديلًا، فهذه علة أخرى للحديث أيضاً. * وأما الطريق الحادية عشرة: فهي التي رواها الحسن بن عثمان، عن محمود بن خداش، عن أبي معاوية. =