= بنت سعد، عن أبيها إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى المهاجر عن عائشة بنت سعد، عن أبيها إلا هذا". وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٠٧): "رجاله ثقات". وأما قوله: وجيء به يوم خيبر وهو أرمد ... الخ، فتقدم هذا اللفظ من رواية سعد -رضي الله عنه- برقم (٥٣١)، وسبق بيان أنه حديث صحيح رواه مسلم، وغيره. دراسة الإسناد: الحديث أخرجه الحاكم، وسكت عنه، وأعله الذهبي بقوله: "سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك". ومسلم هذا هو ابن كيسان الضبي، الملائي، الأعور، أبو عبد الله الكوفي، وهو ضعيف -كما في التقريب (٢/ ٢٤٦رقم١٠٩٧) -، وانظر الكامل لابن عدي (٦/ ٢٣٠٨ - ٢٣١٠)، والتهذيب (١٠/ -١٣٥١٣٦ رقم ٢٤٧). وأما الطريق التي رواها النسائي في الخصائص عن علي بن قادم، عن إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك، عن سعد، ففي سندها الحارث بن مالك هذا، وهو مجهول -كما في التقريب (١/ ١٤٤رقم ٦٣) -، وتقدم أن النسائي قال عنه: لا أعرفه، وانظر الميزان (١/ ٤٤١ رقم ١٦٤٢)، والتهذيب (٢/ ١٥٦ رقم ٢٧٠). والراوي عن الحارث هذا هو عبد الله بن شريك، وقد اختلف عليه في الحديث، فرواه علي بن قادم، عن إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك، بالسياق المتقدم. وأخرجه النسائي عقبه من طريق فطر بن خليفة، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم، عن سعد، أن العباس أتى النبي -صلى الله عليه =