= لوين من روايته للحديث عن سفيان متصلاً، إلا أن يكون وهم في سماعه الأول، ثم سمعه مرة أخرى وسفيان يحدث به على الصواب، فذكره. هذا بالنسبة لقوله: "ما أنا أخرجتكم ... "الخ. وأما رواية حديث غدير خم، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ... " الخ، فتقدم هذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم -رضي الله عنه- برقم (٥٣٢) وسبق بيان أنه حديث صحيح. وأما هذا اللفظ من رواية سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، فله عنه أربع طرق: * الأولى: وهي طريق الحاكم هذه التي يرويها مسلم الأعور، عن خيثمة بن عبد الرحمن. * الثانية: يرويها عبد الرحمن بن سابط، عن سعد، وفيه قصة، والشاهد قول سعد: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من كنت مولاه، فعلي مولاه". أخرجه ابن ماجه (١/ ٤٥رقم ٢٢١) في فضائل علي -رضي الله عنه- من المقدمة. * الثالثة: يرويها عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، أن سعداً قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من كنت مولاه، فعلي مولاه". أخرجه النسائي في الخصائص (ص ٩٩ رقم ٨٣). * الرابعة: يرويها مهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد (علي)، فقال: "ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه، فإن علياً وليه". أخرجه البزار (٣/ ١٨٧رقم٢٥٢٩)، وقال: "لا نعلمه يروي عن عائشة =