بينما نحن في بيت، مع أبي بكر، وعمر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لينهض كل رجل منكم إلى كفئه" فنهض النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى عثمان، فاعتنقه، فقال:"أنت وليي في الدنيا، والآخرة".
قال: صحيح.
قلت: بل ضعيف؛ فيه طلحة بن زيد، وهو واه، عن (عبيدة)(١) بن حسان، شيخ (٢) مقل.
(١) في (أ) و (ب): (عبيد الله)، وفي المستدرك، وتلخيصه: (عبيد)، وما أثبته من مصادر التخريج، والترجمة. (٢) في التلخيص: (شويخ). ٥٢٠ - المستدرك (٣/ ٩٧): حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ شيبان ابن فروخ، ثنا طلحة بن زيد، عن (عبيدة) بن حسان، عن عطاء الكيخاراني، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "بينما نحن في بيت ابن حشفة، في نفر من المهاجرين، فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لينهض على رجل منكم إلى كفئه"، فنهض النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى عثمان، فاعتنقه، وقال: "أنت وليي في الدنيا، والآخرة". تخريجه: الحديث أخرجه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (١/ ٥٠٣و ٥٢٤ رقم٨٢١و ٨٦٨). وابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٢٨). وأبو يعلى في مسنده (٤/ ٤٤رقم ٢٠٥١). =