فيقول المؤمن: ربي الله، والإسلام ديني، ومحمد نبيي، وأما المرتاب فيقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته، فيضرب بمرزبةٍ من حديد، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين: الإنس والجن (١)، ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب!!
أي: اللهم إني أطلب منك الفوز بالجنة، وأن تجيرني من عذاب النار.
ويتضمن هذا الدعاء طلب التوفيق والهداية إلى الأعمال الصالحة المبتغى بها وجه الله تعالى، التي هي سبب للفوز بالجنة، وطلب البعد عن الأعمال السيئة، التي هي سبب لعذاب النار (٣).
(١) هذا معنى حديث رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب الميت يسمع خفق النعال، برقم ١٣٣٨، ومسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه، برقم ٢٨٧٠. (٢) أبو داود، كتاب الصلاة، باب في تخفيف الصلاة، برقم ٧٩٢، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب الجوامع من الدعاء، برقم ٣٨٤٦، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٨. (٣) انظر: شرح حصن المسلم بتصحيح المؤلف، ص ١٣٢ - ١٣٣.