يَزْدَحِمُونَ عَلَى الرُّكْنِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هُوَ؟ قَالُوا: هَذَا الْحَجَرُ قَالَ: قَدْ أَرَى ولَكِنَّهُ (١) مِنْ حِجَارَةِ الحنة أَمَا والَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ (٢) الْفَارِسِيِّ بِيَدِهِ لَيَجِيئَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْحَقِّ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ ابن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرُّكْنُ والْمَقَامُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِثْلُ أَبِي قُبَيْسٍ يَشْهَدَانِ لِمَنْ وَافَاهُمَا بِالْمُوَافَاةِ،.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ (٣) الرُّكْنَ يَمِينُ اللَّهِ ﷿ فِي الْأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ والَّذِي نَفْسُ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِهِ مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ شَيْئًا عِنْدَهُ إِلَّا أَعْطَاهُ (٤) إِيَّاهُ.
• قَالَ عُثْمَانُ: وحُدِّثْتُ: أَنَّ اللَّهَ ﵎ لَمَّا أَخَذَ مِيثَاقَ الْعِبَادِ جَعَلَهُ فِي الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ ﷿ بِالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي وابْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ (٥) قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْرَقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الاعلى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ: أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ جَدَّتِهِ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ مُعْتَمِرَةً فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ فَأَكْرَمَتْهَا وَأَجَازَتْهَا فَقَالَتْ صَفِيَّةُ:
مَا أَدْرِي مَا أُكْرِمُ بِهِ هَذِهِ الْمَرْأَةَ أَمَّا دُنْيَاهَا فَعَظِيمَةٌ فَنَظَرَتْ حَصَاةً مِمَّا كَانَ نُقِرَ مِنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ حِينَ أَصَابَهُ الْحَرِيقُ فَجَعَلَتْهَا لَهَا (٦) فِي حِقٍّ ثُمَّ قَالَتْ لَهَا: انْظُرِي هَذِهِ الْحَصَاةَ فَإِنَّهَا حَصَاةٌ مِنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ فَاغْسِلِيهَا لِلْمَرْضَى
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ولك به».(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «سليمان».(٣) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «ان» ساقطة.(٤) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج (اعطاه الله).(٥) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «ابن عامر» ساقطة.(٦) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج (لها) ساقطة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.