عِنْدَ الْحَجَرِ وقَالَ: واللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ ولَا تَنْفَعُ ولَولا اني رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ومَضَى فِي الطَّوَافِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵇: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ يَضُرُّ ويَنْفَعُ قَالَ: وبِمَ (١) ذَلِكَ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: وأَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ الْآيَةَ (٢) قَالَ: فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ صُلْبِهِ فَقَرَّرَهُمْ أَنَّهُ الرَّبُّ وهُمُ الْعَبِيدُ ثُمَّ كَتَبَ مِيثَاقَهُمْ فِي رَقٍّ وكَانَ هَذَا الْحَجَرُ لَهُ عَيْنَانِ ولِسَانٌ فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ قَالَ (٣): فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقَّ وجَعَلَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وقَالَ: تَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا با الْحَسَن (٤).
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ ﷿ هَذَا الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا ولِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْحَقِّ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمَهْدِيِّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ يَمِينُ (٥) اللَّهِ ﷿ فِي الْأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا (٦) عِبَادَهُ مُصَافَحَةَ الرَّجُلِ أَخَاهُ.
• حدّثنا ابو الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْوَرْدِ الْمَكِّيِّ قَالَ:
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ولم».(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «الآية» ساقطة.(٣) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.(٤) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «يا با حسن».(٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «يمن».(٦) كذا فِي د. وفِي ا، ج «به» وفِي ب «بهما».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.