فهي للمؤمنين في الدُّنيا نورٌ في قلوبهم وبصائرهم، تُشرِق بها
قلوبُهم، وتستنير بصائرُهم ولهذا كانت قرَّة عين المتقين، كما كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:«جعلت قُرَّةُ عيني في الصلاة» خرّجه أحمد (١) والنَّسائي (٢).
وفي روايةٍ:«الجائع يشبع، والظمآنُ يروى، وأنا لا أشبع من حُبِّ … الصلاة»(٣). وفي " المسند "(٤) عن ابن عباسٍ، قال: قال جبريلُ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ الله قد حبَّبَ إليكَ الصَّلاةَ، فخُذْ منها ما شئتَ. وخرَّج أبو داود (٥)
من حديث رجلٍ من خزاعةَ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:«يا بلالُ، أقمِ الصَّلاةَ وأرِحْنا بها».
قال مالك بن دينار: قرأتُ في التوراة: يا ابن آدم، لا تَعْجزْ أنْ تقومَ بين يديَّ في صلاتِك باكياً، فأنا الذي اقتربتُ بقلبك وبالغيب رأيت نوري، يعني: ما يفتح
(١) في " مسنده " ٣/ ١٢٨ و ١٩٩ و ٢٨٥. (٢) في " المجتبى " ٧/ ٦١ وفي " الكبرى "، له (٨٨٨٧) و (٨٨٨٨). وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٠٤، والعقيلي في " الضعفاء " ٢/ ١٦٠، وابن أبي عاصم في " الزهد " (٢٣٥)، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة " (٣٢٢) و (٣٢٣)، وأبو يعلى (٣٤٨٢) و (٣٥٣٠)، والطبراني في" الأوسط " (٥٧٧٢) وفي " الصغير "، له (٧٢٨)، وابن عدي في " الكامل " ٤/ ٣١٣، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ": ٩٨ و ٢٢٩، والبيهقي ٧/ ٧٨، والخطيب في " تاريخه " ١٢/ ٣٧١، والضياء المقدسي في " المختارة " ٤/ ٣٦٧ (١٥٣٣) و ٤/ ٤٢٨ (١٦٨٠) و ٥/ ١١٢ (١٧٣٦) و ٥/ ١١٣ (١٧٣٧). من حديث أنس بن مالك، وهو حديث حسن. … (٣) لم أقف عليه في مظانه، وذكره الديلمي في " مسند الفردوس " ٢/ ١١٩ (٢٦٢٢). (٤) مسند الإمام أحمد ١/ ٢٤٥ و ٢٥٥ و ٢٦٩. وأخرجه: عبد بن حميد (٦٦٦)، والطبراني في" الكبير " (١٢٩٢٩)، وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن مهران. (٥) في " سننه " (٤٩٨٥) و (٤٩٨٦).
وأخرجه: أحمد ٥/ ٣٦٤، والطبراني في " الكبير " (٦٢١٤)، والخطيب في " تاريخه " ١٠/ ٤٤٤ - ٤٤٥، وطبعة دار الغرب ١٢/ ٢٠٤، وقد حصل فيه اختلاف شديد فصله الخطيب، والدارقطني في " العلل " ٤/ ١٢٠ - ١٢٢ س (٤٦١).