عن حديثِ حليفِهِ حمزةَ بنِ عبدِالمطلبِ حديثاً مسنداً إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ:«الزَموا هذا الدعاءَ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ الأعظمِ رِضوانَكَ الأَكبرَ» .
قالَ: وكانَ حليفَه ما أَبسَّ (٣) عبدٌ بلَقوحٍ، وما نَادى غلامٌ أباهُ، وما أَقامَ أحدٌ بمكانِه (٤) .
(١) أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (٣/ ١٨٣) من طريق المخلص به. (٢) أبومرثد الغنوي هو كناز بن الحصين. وفي الأصلين: أبي مرثد بن كنانة بن حصن. وعليها في ظ (٩٧) علامة تضبيب. وفي هامشها: صوابه: كناز بن حصين. (٣) العرب تقول في أمثالهم: لا أفعله ما أبس عبد بناقته، قال اللحياني: وهو طوافه حولها ليحلبها. انظر «لسان العرب» (٦/ ٢٨) . وتحرف في ظ (٩٧) إلى: أنس. (٤) في ظ (٢١) : مكانه. والحديث أخرجه الطبراني (٢٩٥٨) ، وأبوبكر الشافعي في «الغيلانيات» (٢٥٧) (٦١٨) ، وأبونعيم في «المعرفة» (١٨٣٢) من طريق سلمى بن عياض به. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٧٠٤٦) .