كانَ للنبيِّ (١) صلى الله عليه وسلم يشربُ فيهِ ويتوضَّأُ (٢) .
١١٨٠- (١٦١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عثمانُ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ مجالدٍ الهمْدانيُّ، عن أبيه، عن عامرٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
لمَّا قدمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ مِن أرضِ الحبشةِ عانقَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم (٣) .
١١٨١- (١٦٢) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عثمانُ قالَ: حدثنا أبوخالدٍ الأحمرُ، عن عَمرو بنِ قيسٍ المُلائيِّ، عن يحيى الجابرِ، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه تَلا هذه الآيةَ:{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ}[النساء: ٩٣] حتى فرغَ مِنها، فقيلَ له: وإنْ تابَ وآمَنَ وعملَ صالحاً ثم اهتَدى؟ قالَ ابنُ عباسٍ:
وأنَّى له التوبةُ وقد سمعتُ نبيَّكم صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ثكلَتْهُ أُمُّهُ قاتلَ المؤمنِ إذا جاءَ يومَ القيامةِ واضعاً رأسَهُ على إِحدى يديهِ آخِذاً بالأُخرى القاتلَ تَشخبُ أَوداجُهُ قبلَ عرشِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: ربِّ (٤) سَلْ هَذا فيمَ قَتَلَني؟» . قالَ: وما نزلتْ في / كتابِ اللهِ آيةٌ نسخَتْها (٥) .
(١) في ظ (٦٠) وظ (٩٧) : النبي. (٢) أخرجه أبويعلى كما في «المطالب» (٢٣) ، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/١٨٤) ، وأبوالشيخ في «أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم» (٦٩٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة به. وأخرجه البخاري (٥٦٣٨) ، ومسلم (٢٠٠٨) من طريقين عن أنس بنحوه ليس فيه: ويتوضأ منه. (٣) أخرجه أبويعلى (١٨٧٦) من طريق عثمان بن أبي شيبة به. ومجالد بن سعيد ضعيف. ويأتي (١٩٨٥) . (٤) في ظ (٦٦) : يقول يا رب. (٥) أخرجه النسائي (٣٩٩٩) (٤٨٦٦) ، وابن ماجه (٢٦٢١) ، وأحمد (١/٢٢٢، ٢٤٠، ٢٩٤، ٣٦٤) والحميدي (٤٨٨) ، وعبد بن حميد (٦٨٠) من طريق سالم بن أبي الجعد به.