قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ حَوضي لأَبعدُ مِن أَيلةَ وعَدنَ، وَالذي نَفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أَكثرُ مِن عددِ النجومِ، ولهو أشدُّ بياضاً مِن اللبنِ وأَحلى مِن العسلِ، وَالذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَذودُ عنه الرجالَ (١) كما يذودُ الرجلُ الغَريبةَ مِن الإبلِ (٢) عن حوضِهِ» . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وهل تعرِفُنا يومَئذٍ؟ قالَ:«نَعم، تَرِدونَ عليَّ غُرَّاً مُحجَّلينَ مِن آثارِ الوُضوءِ، ليستْ لأحدٍ غيرِكم»(٣) .
١١٧٨- (١٥٩) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عثمانُ قالَ: حدثنا حميدُ بنُ عبدِالرحمنِ الرؤاسيُّ، / عن ابنِ أبي ليلى، عن الحكمِ وسلمةَ بنِ كهيلٍ، أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفَى عن التيممِ، فقالَ:
أَمَرَ رسولُ اللهِ (٤) صلى الله عليه وسلم عمارَ بنَ ياسرٍ أَن يقولَ هَكذا: وضربَ بيديهِ الأرضَ ونفضَ بهما ومسحَ وجهَهُ.
وقالَ الحكمُ: ويديهِ، وقالَ سلمةُ: مِرفقيهِ (٥) .
١١٧٩- (١٦٠) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ قالَ: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ الجعفيُّ، عن أخيه محمدِ بنِ عليٍّ، عن محمدِ بنِ أبي إسماعيلَ قالَ: دخلتُ على أنسِ بنِ مالكٍ فرأيتُ في بيتِهِ قدحاً مِن خشبٍ، فقالَ:
(١) في ظ (٩٧) : الرجل. (٢) من ظ (٦٦) وظ (٩٧) ، وفي ظ (٧٢) : الايد. (٣) أخرجه ابن عساكر (٢٠/ ٢٨) من طريق المخلص به. وأخرجه مسلم (٢٤٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة به. (٤) في ظ (٦٦) : النبي. (٥) أخرجه ابن ماجه (٥٧٠) من طريق عثمان بن أبي شيبة به.