أخذ القرطبي بعد أن ذكر هذا التأويل، يبين رأيه ورأي العلماء فيه فقال: "وعلى هذا فلا يكون في هذه الدابة آية خاصة خارقة للعادة، ولا تكون من أمارات الساعة؛ لأن وجود المناظرين والمحتجين على أهل البدع كثير، فلا تكون آية خاصة مقترنة بوقوع
١ انظر أيضا القرطبي ج ١٣ ص ٢٣٦. ٢ نقلا عن تفسير القرطبي ج ١٣ ص ٢٣٥. ٣ انظر تفسير القرطبي ج ١٣ ص ٢٣٦. ٤ انظر تفسيره ج ١٣ ص ٢٣٦ بتصرف.