وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِرِزْقِهِ حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ وَمُوَسَّعِهِ١ وَمُقَتَّرِهِ؟ لَقَدْ عَلِمَ الْخَلْقُ٢ إِلَّا مَنْ جَهِلَ اسْتِحَالَةَ هَذَا التَّأْوِيلِ.
فَلَوْ أَنَّكَ إِذَا أَرَدْتَ مُعَانَدَةَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمُخَالَفَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ احْتَجَجْتَ بِكَلَامٍ أَسْتَرَ عَوْرَةً، وَأَقَلَّ اسْتِحَالَةً مِنْ هَذَا، كَانَ أَنْجَعَ٣ لَكَ فِي قُلُوبِ الْجُهَّالِ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ بِشَيْءٍ لَا يَشُكُّ عَاقِلٌ وَلَا جَاهِلٌ فِي بُطُولِهِ٤ وَاسْتِحَالَتِهِ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالح٥ حَدثنِي لَيْث٦،.................
= جسر جَهَنَّم". قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَفِي الحَدِيث قصَّة، وَهَذَا حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه، وَقَالَ المباركفوري: وَأخرجه أَحْمد وَابْن جرير.قلت: انْظُر: الْمسند، بهامشه الْمُنْتَخب٦/ ١١٦-١١٧ وَانْظُر: تَفْسِير الطَّبَرِيّ بهامشه تَفْسِير الغرائب٢٤/ ١٩.وَأخرجه الْحَاكِم فِي آخر حَدِيث لَهُ فِي الْمُسْتَدْرك بذيله التَّلْخِيص كتاب التَّفْسِير٢/ ٤٣٦ من طَرِيق الْحسن بن حَلِيم الْمروزِي، ثَنَا أَبُو الموجه أنبأ عَبْدَانِ أنبأ عبد الله بن عَنْبَسَة بِهَذَا السِّيَاقَة، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: "صَحِيح".١ فِي ط، س، ش "وموسوعة".٢ فِي ط، س، ش: "الْخلق" وَمَا فِي الأَصْل هُوَ الصَّوَاب.٣ "أنجع" تقدم مَعْنَاهَا ص”١٤٠".٤ قلت: وَهِي صَحِيحَة: قَالَ الفيروزآبادي فِي الْقَامُوس٣/ ٣٣٥ مَادَّة "بَطل": "بَطل بُطْلًا وبُطُولًا وبطلانًا بضمهن" ذهب ضيَاعًا وخسرًا وأبطله وَفِي حَدِيثه بطالة هزل كأبطل".٥ عبد الله بن صَالح، كَاتب اللَّيْث تقدم ص”١٧١".٦ فِي ط، س، ش "اللَّيْث" قَالَ فِي التَّقْرِيب٢/ ١٣٨- اللَّيْث بن سعيد بن عبد الرَّحْمَن الفهمي، أَبُو الْحَارِث الْمصْرِيّ، ثِقَة ثَبت فَقِيه، إِمَام مَشْهُور، من السَّابِعَة مَاتَ فِي شعْبَان سنة٧٥/ ع.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute