ابْتِدَاء الْمعَارض فِي نقل حكايات ابْن الثَّلْجِي:
ثُمَّ ادَّعَى الْمُعَارِضُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى هَاهُنَا السَّمَاعُ مِنْ بِشْرٍ. قَالَ ثُمَّ ابْتَدَأْنَا١ بِعَوْنِ اللَّهِ فِي حِكَايَاتِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ.
فَيُقَالُ لِهَذَا الْمُعَارِضِ٢ الْمُعْجَبِ بِضَلَالَاتِ هَذَيْنِ الضَّالَّيْنِ: فَرَغْتَ مِنْ كَلَامِ بِشْرٍ بِسَخَطِ الرَّحْمَنِ٣، وَابْتَدَأْتَ فِي كَلَامِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ بِعَوْنِ الشَّيْطَانِ. وَمِثْلُ فَرَاغِكَ مِنْ كَلَامِ بِشْرٍ٤ وَشُرُوعِكَ فِي كَلَام ابْن الثَّلْجِي
١ فِي ط، س، ش "قَالَ: ثمَّ ابتدأنا نقُول فِي حكايات ابْن الثَّلْجِي".٢ لن يتَبَيَّن من هُوَ هَذَا الْمعَارض، وَقد سبق وَأَن أَشرت إِلَى هَذَا انْظُر ص”١٣٩".٣ فِي ط، ش "بسخط من الرَّحْمَن".٤ فِي ط، ش "وَمثل فراغك من بشر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.