قَوْله تَعَالَى: {يحسبون الْأَحْزَاب لم يذهبوا} أَي: من الْجُبْن وَالْخَوْف.
وَقَوله: {وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَاب} أَي: يرجِعوا بعد الذّهاب.
وَقَوله: {يودوا لَو أَنهم بادون فِي الْأَعْرَاب} البادون: خلاف الْحَاضِرين، وهم الَّذين يسكنون الْبَادِيَة، وقولة: {فِي الْأَعْرَاب} أَي: مَعَ الْأَعْرَاب.
وَقَوله: {يسْأَلُون عَن أنبأكم} أَي: [عَن] أخباركم، وَمعنى سُؤَالهمْ عَن الْأَخْبَار هُوَ أَن الظفر كَانَ للْمُشْرِكين، أَو لمُحَمد وَأَصْحَابه.
وَقَوله: {وَلَو كَانُوا فِيكُم مَا قَاتلُوا إِلَّا قَلِيلا} أَي: تعذيرا، وَمعنى تعذيرا أَي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.