قَوْله تَعَالَى: {إِنِّي توكلت على الله رَبِّي وربكم} مَعْنَاهُ: اعتمدت على الله رَبِّي وربكم. وَقَوله: {مَا من دَابَّة إِلَّا هُوَ آخذ بناصيتها} مَعْنَاهُ: مَا من دَابَّة إِلَّا وَهِي فِي قَبضته وتنالها قدرته، وَخص الناصية بِالذكر؛ لِأَن الإذلال والإقماء فِي أَخذ الناصية.
وَقَوله: {إِن رَبِّي على صِرَاط مُسْتَقِيم} فِيهِ أَقْوَال:
أَحدهَا: أَن مَعْنَاهُ: إِن رَبِّي يعْمل بِالْعَدْلِ، وَإِن كَانَ قَادِرًا على كل شَيْء، فَلَا يعْمل إِلَّا بِالْإِحْسَانِ وَالْعدْل.
وَالثَّانِي: {إِن رَبِّي على صِرَاط مُسْتَقِيم} مَعْنَاهُ: إِن دين رَبِّي على صِرَاط مُسْتَقِيم.
وَالثَّالِث: قَوْله {إِن رَبِّي على صِرَاط مُسْتَقِيم} هُوَ فِي معنى قَوْله: {إِن رَبك لبالمرصاد} يَعْنِي: إِنَّه على طَرِيق الْخلق أجمع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.