٨١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثنا حُجَيْنُ بْنُ المُثَنَّى، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ، أَوْ لمْ يَرْضَهُ شَكُّ عَبْدُ العَزِيزِ، فَقَالَ لا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ، فَقَالَ: أَتَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَرَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا أَبَا القَاسِمِ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا، فَمَا بَالُ فُلانٍ لطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: لِمَ لطَمْتَ وَجْهَهُ؟، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى عُرِفَ الغَضَبُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله، فَإِنَّهُ يَنْفُخُ فِي الصُّورِ فَيُصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ، أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ، أَمْ بُعِثَ قَبْلِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.