٤٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدثنا مُسَدَّدُ، حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ الحَضْرَمِيُّ لِرَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِي، فَقَالَ الكِنْدِيُّ: هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا، ليْسَ لهُ فِيهَا حَقٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم لِلحَضْرَمِيِّ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لا، قَالَ: لكَ يَمِينُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ليْسَ لِي بَيِّنَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: فَأَحْلِفْهُ، قَالَ: إِنَّهُ ليْسَ لهُ يَمِينٌ، فَقَالَ: ليْسَ لكَ مِنْهُ إِلاَّ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ لِيُحَلِّفَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ ظُلْمًا لِيَأْكُلَهُ لقِيَ الله وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ.
ورَواهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.