٣٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي دَاوُدَ المُنَادِي، حَدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ اليَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الله يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، فَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحِبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: {وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ} الآية.
رَوَاهُ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَيْبَانَ نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.