[٤٤] وَلَا تَعَارُضَ مَعْ حُسْنِ الظُّنُونِ فَطِبْ … صَدْرًا رَحِيبًا بِمَا عَنْ كُلِّهِمْ صَدَرَا
١٣ - تشابه كبير جداً بين كلمات الأبيات عند الناظم والإمام الشاطبي، فمثلًا يقول الجعبري في «بَابِ الْزِّيَادَةِ الْقِيَاسِيَّةِ»:
[١٢٨] إِنِ امْرُؤاْ وَالرِّبَوااْ مَعْ وَاوِهِ أَلِفٌ … وَمِن رِّبَا الرُّومِ خُلْفُ الْوَاوِ قَدْ نُقِلَا
ويقول الشاطبي في «بَابِ حَذْفِ الْوَاوِ وَزِيَادَتِهَا»:
[١٩٩] إِنِ امْرُؤاْ وَالرِّبَوااْ بِالْوَاوِ مَعْ أَلِفٍ … وَلَيْسَ خُلْفُ رِبًا فِي الرُّومِ مُحْتَقَرَا
١٤ - ومن اتفاقهما في الأسلوب، ذِكْرُ كُلِّ واحدٍ منهما عدد أبيات نظمه، قال الجعبري:
[٢١٦] وَعَدُّهَا مِئَتَا بَيْتٍ وَكُمِّلَتَا … [ثَمَانَ] (١) عَشْرةَ شَاقَتْنَا بِلُطْفِ خَلَا
وقال الشاطبي:
[٢٨٠] تِسْعُونَ مَعْ مِائَتَيْنِ مَعْ ثَمَانِيَةٍ … أَبْيَاتُهَا يَنْتَظِمْنَ الدُّرَّ وَالدِّرَرَا
(١) ما بين المعكوفتين في (أ): «بِسَبْعَةَ عَشَرَ»، وكُتِبَ فوقها «بِمَا لِعَشْرٍ» مع التصحيح، وفي (ب): «بِسَبْعِ عَشَرَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.