والأخرى:{إِسْرَائِيلَ}. قال الناظم:(إِسْرَ اءِيلَ قَلَّ لِيَا)، أي: قلَّ الحذف في المصاحف، وثبت في أكثرها، كما هو ظاهر كلام الداني، واختار أبو داوود الحذف على أحد القولين له، والعمل في هذه الكلمة على الإثبات في المصحف المحمدي، والحذف في مصحف المدينة (١).
القسم الثاني: لم يكثر استعماله، وهو أنواع:
النوع الأول: ما قلَّ استعماله، ومتفقٌ عليه بالإثبات، وهي أربع كلماتٍ (٢): {طَالُوتَ}، و {جَالُوتَ}، و {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ}، وقول الناظم:(وَابْتَدِرِ التِّلْوَيْنِ)، المراد بِالتَّلْوَيْنِ:{مَأْجُوجَ}، فهو تِلْوُ {يَأْجُوجَ}، و {مَارُوتَ}، فهو تِلْوُ {هَارُوتَ}.
النوع الثاني: ما قلَّ استعماله، ومختلفٌ فيه بين الحذف والإثبات، وهي أربع كلماتٍ: فالكلمتين الأوليين، هما:{هَارُوتَ وَمَارُوتَ}، والأكثر على الإثبات كما قال الداني، واختار أبو داوود الحذف، والعمل فيها على الإثبات في المصحف المحمدي، والحذف في مصحف المدينة (٣). واختيار الناظم في {هَارُوتَ وَمَارُوتَ} الإثبات، لأنه معطوفٌ على أربع كلمات ذكرها بالإثبات.
والكلمتين الأُخْرَيْيْنِ، هما:{قَارُونَ} و {وَهَامَانَ}، وهما المذكورتان في قول الناظم:(قَارُونَ مَعْ هَامَانَ قِيلَ)، ومعنى:(قِيلَ)، أي فيها القولان: الحذف والإثبات،