{مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ}[الكهف: ٢٧]، {وَكِتَابٍ مُبِينٍ}[النمل: ١]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).
قوله:(ثَانِيًا بِكِلَا)، قيدٌ لموضعي [الحجر: ٤] و [الكهف: ٢٧] جميعًا، فخرج به الموضعين الأولين:{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ}[الحجر: ١]، و {الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}[الكهف: ١].
وقوله:(وَأَوَّلِ النَّمْلِ) قيدٌ للموضع الأول، فخرج به:{كِتَابٌ كَرِيمٌ}[النمل: ٢٩]
والضمير في قوله:(بِهَا) يعود على آخر مذكور، وهو سورة الرعد.
واتفقت المصاحف على حذف ألف ياء {ءَايَات} كيف أتت، نحو:{آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ}[آل عمران: ٧]، {لَآيَاتٍ لِأُولِي}[آل عمران: ١٩٠]، {قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ}[الأنعام: ١٠٩]، {وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}[الجاثية: ٦]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، قال الإمام أبو داوود:«ولا خلاف بينهم في حذف الألف بعد الياء حيث ما وقع، إذا كان جمعًا، سواءٌ كان من الضرب الذي تقع فيه الباء فيه قبل الهمزة أو لم يكن»(٣)، وأمَّا الموضعين الأولين في صَدْرَيْ سورة يونس {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا}[يونس: ١٥]، {إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا}[يونس: ٢١]، فبالإثبات، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، وتبع الناظم في هذا الإمام الشاطبي في العقيلة، حيث قال: