ولا بأسَ بتقبيلِه، والنظرِ إليه، ولو بعد تكفِينِه.
(وقولُ: بسمِ اللهِ، وعلى وفاةِ رسولِ اللهِ) نصًّا؛ لما رواه البيهقيُّ (١) عن بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزنيِّ، ولفظُه: على ملةِ رسولِ اللهِ.
(ولا بأسَ بتقبيلِه) أي: الميتِ (والنظرِ إليه) ممَّنْ يُباحُ له ذلك في الحياةِ (ولو بعدَ تكفينِه) نصًّا؛ لحديثِ عائشةَ: رأيتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقبِّلُ عثمانَ بنَ مظعونٍ، وهو ميتٌ، حتى رأيتُ الدُّموعَ تسيلُ (٢). صحَّحه في "الشرح".
(١) أخرجه البيهقي (٣/ ٣٨٥). (٢) أخرجه أبو داود (٣١٦٥)، وصححه الألباني.