[١٥٥٠] حدَّثنا يُوسفُ بنُ مُوسَى، ثنا وَكيعٌ، ثنا إسرائيلُ، عن ثُوَيرِ بنِ أَبي فَاخِتَة (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عن عَلِيٍّ قال: كانَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-] يُحبُّ (٣) سُورةَ: {سَبِّحِ (٤) اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}.
[قال البزّار: لا نعلمه يروي عن علي إلا بهذا الإِسناد].
[١٥٥١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا الفضل (٥) بْنُ دُكَينٍ، ثنا إسرائيلُ، [عن ثُويرٍ، عن أَبيهِ، عن عَلي قَالَ: كانَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-] يُحبُّ أَنْ يَقْرأَ: [{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}] (٦).
[١٥٥٠] كشف (٢٣٠٧) مجمع (٧/ ١٣٦). وقال: رواه أحمد [١/ ٩٦ رقم ٧٤٢]، وفيه ثوير بن أبي فاختة، وهو متروك. اهـ. قلت: هكذا أورده الهيثمي فالحديث متعقب عليهما جميعًا -الهيثمي والحافظ- فالهيثمي لأنه لم يعزه للبزار والحافظ لأنه ليس على شرطه، فكان حقه أن يسقطه من زياداته. والحديث في البحر الزخار (برقم ٧٧٥)، وأخرجه أيضًا ابن عدي في الكامل (٢/ ٥٣٣)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٣٣٧) لابن مردويه في تفسيره. [١٥٥١] كشف (٢٣٠٦) مجمع (السابق). قلت: وهو في البحر الزخار أيضًا (برقم ٧٧٦). _________ = في مسنده (المنتخب، رقم ٦٠٣، مطبوعتنا)، ولكن في آخره، يعني: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}. كذا أخرجه الطبراني في الكبير [رقم ١١٦١٦] مختصرًا كذلك. وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٢٤٦)، لابن مردويه والحاكم بهذا اللفظ الآخر {تبارك}. وفي النسخة (ب)، ورد بعد الحديث في المتن: "قلت" فقط. (١) سقط من (أ). (٢) في (أ): يزيد بن أبي ناحية. وهو تحريف. (٣) في (أ): كسب. وهو تحريف. (٤) في (أ): يسبح. وهو تحريف. (٥) في (أ): الفضيل. وهو تصحيف. (٦) ما بين المعقوفين من (ش)، وقد اختصره المصنف هكذا: .. ثنا إسرائيل - به، وقال: يحب أن يقرأ.