فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ إِذَا بَرَقَ (١) الْفَجْرُ".

دَاوُدُ ضَعِيفٌ (٢).

[٢٤٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيِّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: "أَذَّنْتُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَأَبْطَأَ النَّاسُ عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: مَا للنَّاسِ يَا بِلَالُ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَبَسَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ (أَذْهِبْ عَنْهُمُ) (٣) الْبَرْدَ، قَالَ: فَرأَيْتُهُمْ يَتَرَوحُونَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ".

قَالَ: تَفَرَّد بهِ أَيُّوبُ [وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيه]، وَهُوَ لَيْسَ بِالقَوِيِّ [وَقدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ] (٤).


[٢٤٣] كشف (٣٨٧) مجمع (١/ ٣١٨). وقال: رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف.
_________
(١) في (المجمع) بزق. وهو خطأ.
(٢) فى (ش): رواه أبو داود، فليس بزائد. ولذا ضرب عليه في الأصل. أهـ وعلى هذا التعليق مؤاخذات. أولها: أن الحديث -حيث عروة بن مضرس- لم يروه أبو داود فقط، بل والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والدارمي والحميدى وغيرهم. ثانيًا: أن الحديث زائد فعلًا، فليس عند أبي داود (رقم ١٩٥٠) ولا غيره هذا اللفظ في الحديث. فهو على شرط الكتاب. ثالثًا: أن هذا اللفظ ثبت من رواية ابن عباس عند الترمذي (١٤٩) وغيره ولفظه: "ثم صلى الفجر حين برق الفجر" الحديث. رابعًا: وهو تساؤل: لمن هذا التعليق في (ش)؟ فهو جزمًا ليس من الهيثمي، فمن غير المعقول أن يقول: "ولذا ضرب عليه في الأصل. لأنه هو صاحب الأصل. وكذلك ليس هو الحافظ ابن حجر لأمرين: الأول: أن هذا تعقب لا يقع من طالب علم مبتدئ فضلًا عن حافظ مشهور. الثاني: أنه لو كان له لذكره هنا في إحدى النسخ أو في تعليقه على مجمع الزوائد. هذا وقد أورد ابن عدي في الكامل (٣/ ٩٤٨) هذا الحديث من منكراته عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان - به. هذا ما تحصل لي من النظر في هذه الجملة وما فيها من خطأ. ولم يعلق عليها الشيخ الأعظمي بشيء!! فالحمد للَّه على توفيقه.
(٣) بياض في الأصلين.

<<  <  ج: ص:  >  >>