[٢٤٣] كشف (٣٨٧) مجمع (١/ ٣١٨). وقال: رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف. _________ (١) في (المجمع) بزق. وهو خطأ. (٢) فى (ش): رواه أبو داود، فليس بزائد. ولذا ضرب عليه في الأصل. أهـ وعلى هذا التعليق مؤاخذات. أولها: أن الحديث -حيث عروة بن مضرس- لم يروه أبو داود فقط، بل والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والدارمي والحميدى وغيرهم. ثانيًا: أن الحديث زائد فعلًا، فليس عند أبي داود (رقم ١٩٥٠) ولا غيره هذا اللفظ في الحديث. فهو على شرط الكتاب. ثالثًا: أن هذا اللفظ ثبت من رواية ابن عباس عند الترمذي (١٤٩) وغيره ولفظه: "ثم صلى الفجر حين برق الفجر" الحديث. رابعًا: وهو تساؤل: لمن هذا التعليق في (ش)؟ فهو جزمًا ليس من الهيثمي، فمن غير المعقول أن يقول: "ولذا ضرب عليه في الأصل. لأنه هو صاحب الأصل. وكذلك ليس هو الحافظ ابن حجر لأمرين: الأول: أن هذا تعقب لا يقع من طالب علم مبتدئ فضلًا عن حافظ مشهور. الثاني: أنه لو كان له لذكره هنا في إحدى النسخ أو في تعليقه على مجمع الزوائد. هذا وقد أورد ابن عدي في الكامل (٣/ ٩٤٨) هذا الحديث من منكراته عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان - به. هذا ما تحصل لي من النظر في هذه الجملة وما فيها من خطأ. ولم يعلق عليها الشيخ الأعظمي بشيء!! فالحمد للَّه على توفيقه. (٣) بياض في الأصلين.