فثار النَّاس، فقالَ:"أين عَلِيٌّ؟ " فإذا هو يشتكِي عَينَيهِ فتفل في عينيه، ثم دفع إليه الرايةَ، فهزَّها، ففَتَح اللَّهُ عَلَيه.
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عنِ ابنِ عباسٍ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.
وحَكيمٌ متروكٌ.
[١٩٢٤] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُبيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا ابنُ أبي ليلى عن الحكم والمنهالِ، عنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى عن أبيه قَالَ: قُلتُ لعَليٍّ: -وكانَ يسمرُ (١) مَعَهُ- إن النَّاسَ قد أنكروا منْكَ أن تخرج في الحرِّ في الثوبِ [الثقيل](٢) المحشوِّ، وفي الشتاءِ في الملاءَتَين الخفيفَتينِ، فقالَ علِيٌّ: أو لم تكنْ مَعَنَا؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَ: فإنَّ النبيَّ (٣) -صلى اللَّه عليه وسلم- دَعَا أبا بكرٍ فعقدَ لَهُ لواءً ثم بعثَهُ، فسارَ بالنَّاسِ فانهزمَ، حتَّى إذا بَلَغَ وَرَجَعَ؛ فدعَا عُمَر، فعقَد لَه لواءً، فسارَ، ثم رجَعَ منهزمًا بالنَّاسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأعطينَّ الراية رجُلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، ويُحبُهُ اللَّهُ ورسولُهُ، يفتحُ اللَّهُ لَهُ، ليسَ بفرَّار".
[١٩٢٤] كشف (٢٥٤٦) مجمع (٩/ ١٢٤). وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيِّئ الحفظ. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٩٦] وراجعه.