فأرسلَ (إليَّ) (١)، [فدعاني] (٢) فأَتَيتُهُ وأنا أرْمَدُ لا أُبصرُ [شيئًا]، فتَفَلَ فِي عَيني وقالَ: " [اللهم] (٢) اكفُهُ ألمَ الحرِّ والبردِ"، فما آذَاني حرٌّ ولا بردٌ بعدُ.
[قال الشيخ: رواه ابن ماجه باختصار].
هذا إسنادٌ حسنٌ.
[١٩٢٥] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عثمانَ بنِ حكيمٍ، ثنا عُبيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إسماعيلُ بْنُ سَلمانَ الأزرقُ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أطيارٌ، فقَسَمَها بَين نسائِهِ، فأصَابَ كلَّ امرأةٍ منها (٣) ثلاثة، فأصبحَ عِندَ بعضِ نسائِهِ -صفيةَ أو غيرَها- فأَتَتْهُ بهنَّ، فقالَ: "اللَّهُمَّ ائتني بأحبِّ خلقِكَ إليك يأكُلُ مَعِي مِن هذَا.
فقُلتُ: اللَّهمَّ اجعله رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فجاءَ علِيٌّ [رضي اللَّه عنه]، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- "يا أنسٌ انظرْ مَن عَلَى البابِ"، فنظرتُ، فإذا عليٌّ، فقُلتُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على حاجةٍ، ثم جِئتُ [فـ] قمتُ بَيْنَ يَدَي رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقَالَ: "انظرْ مَن عَلَى البابَ"، فإذَا عَلِيٌّ، حَتَّى فَعَلَ ذلك ثلاثًا، فَدَخَلَ يَمْشِي وأنا خَلْفَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: من حَبَسَكَ [رحمك اللَّه]، قَالَ: هذا آخرُ ثلاث مراتٍ، يَردُّني أنسٌ، يزعمُ أنَّكَ عَلَى حاجةٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما حَمَلَكَ عَلَى ما صَنعتَ؟ " قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ سمعتُ دُعاءَكَ، فأحببتُ أن يكونَ من قَومي، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ الرجُلَ قد يحبُّ قَومَهُ، إن الرجُلَ قد يحبُّ قَومَهُ"، قالها ثلاثًا.
[١٩٢٥] كشف (٢٥٤٨) مجمع (٩/ ١٢٦). وقال: فيه إسماعيل بن سلمان، وهو متروك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.