[١٩٢٢](*) حَدَّثَنَا عمرُو بْنُ عليٍّ، ومحمدُ بْنُ مَعْمرٍ، قَالَا: ثنا حَرميُّ بْنُ عُمارةَ بنِ أبي حفصةَ، ثنا الفضلُ بْنُ عُميرةَ، حدَّثني ميمونُ الكرديُّ، عن أبي عثمانَ النَّهديِّ، عن عليٍّ قَالَ: كنتُ أَمْشِي مع رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو آخذٌ بيدِي، فمررنا بحديقةٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما أحسَنَها من حديقةٍ. قَالَ:"لَكَ فِي الجنَّةِ أحسنُ منها (١)، حَتَّى مَررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول: ما أحسنها! و [هو](٢) يقول: "لكَ في الجنة أحسنُ منها"، فلما خلت (٣) له الطريق اعتنَقنِي، ثم أجْهَشَ باكيًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما يُبكِيكَ؟ قَالَ "ضغائنُ فِي صُدُورِ قومٍ لا يبدُونَها لَكَ إِلَّا من بَعْدِي".
قُلتُ: في سَلَامةٍ من ديني؟ قال: "في سلامةٍ من دينِكَ".
قَالَ: لا [نعلمهُ] يُروَى عن عليٍّ إلا بهذَا الإِسناد، ولا [نعلم] رَوَى أبو عثمانَ عن عليٍّ إِلَّا هَذَا.
[١٩٢٢] كشف (٢٥٢٣) مجمع (٩/ ١١٨). وقال: رواه أبو يعلى [١/ ٤٢٦ - ٤٢٧ برقم ٥٦٥]، والبزار، وفيه الفضل بن عميرة، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٧١٦] وراجعه. وقد أورده الحافظ في المطالب العالية [برقم ٣٩٦٠]. [١٩٢٣] كشف (٢٥٤٥) مجمع (٩/ ١٢٤). وقال: رواه الطبراني، وفيه حكيم بن جبير، وهو متروك ليس بشيء. اهـ. قلت: في حاشية المجمع: في إحدى النسخ: البزار. اهـ. وهو الصواب إن شاء اللَّه تعالى. فإني لم أجده في الطبراني.