٤٣٢٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ» وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ صَفَّقَ الثَّالِثَةَ، وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: غَفَرَ اللهُ لِأبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّهُ وَهِلَ، إنَّما هَجَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ شَهْرًا، فَنزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ نَزَلَتْ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ؟ فَقَالَ:«إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٧٠١)، وأحمد (٤٨٦٦).
٤٣٢٤ - [ح](الشَّعْبِيِّ، وأبِي الضُّحَى) يُحدثُ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:«خَيَّرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاخْتَرْنَاهُ فَما كَانَ ذَلِكَ طَلَاقًا».
أخرجه الطيالسي (١٥٠٦)، وعبد الرزاق (١١٩٨٥)، والحميدي (٢٣٦)، وابن أبي شيبة (١٨٣٩٩)، وإسحاق بن راهوية (١٤٥٢)، وأحمد (٢٤٦٨٤)، والدارمي (٢٤١٦)، والبخاري (٥٢٦٢)، ومسلم (٣٦٧٦)، وابن ماجة (٢٠٥٢)، وأبو داود (٢٢٠٣)، والترمذي (١١٧٩)، والنسائي (٥٢٩٢)، وأبو يعلى (٤٣٧٢).
٤٣٢٥ - [ح](رَبِيعَةَ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، وَأُسَامَةَ ابْنِ زَيْدٍ) عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّها قَالَتْ: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ، فَكَانَتْ إِحْدَى السُّنَنِ الثَّلَاثِ:«أنَّها أُعْتِقَتْ فَخُيِّرتْ فِي زَوْجِهَا»، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«الوَلَاءُ لِمَنْ أعْتَقَ» وَدَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ البَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«ألَمْ أرَ بُرْمَةً؟ فِيهَا لحمٌ» فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلَكِنْ ذَلِكَ لحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ وَأنْتَ لَا تَأكُلُ الصَّدَقَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنا هَدِيَّةٌ».