مُسنَدُ عَائِذِ بن عَمْرٍو بن هِلَالٍ المُزنيِّ
١٢٨٢ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، المَعْنَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَنْ عَائِذِ بن عَمْرٍو، أَنَّ سَلمَانَ، وَصُهَيْبًا، وبِلَالًا كَانُوا قُعُودًا فِي أُناسٍ، فَمَرَّ بِهِمْ أبو سُفْيَانَ بن حَرْبٍ، فَقَالُوا: مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ الله مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ الله مَأخَذَهَا بَعْدُ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ: أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهَا؟
قَالَ: فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «يَا أبا بَكْرٍ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ» فَقَالَ: أَيْ إِخْوَتَنَا لَعَلَّكُمْ، غَضِبْتُمْ، فَقَالُوا: لَا يَا أبا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ.
أخرجه أحمد (٢٠٩١٦)، ومسلم (٦٤٩٦)، والنسائي (٨٢١٩)، والروياني (٧٧٧).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.