مُسنَدُ طَلَّقِ بن عَليٍّ الحَنفِيِّ
١٢٧٤ - [ح] مُلَازِم بن عَمْرٍو السُّحَيْمِيّ، حَدَّثنا سِرَاجُ بن عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلدَةَ بِنْتِ طَلقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي طَلقٌ: أنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسًا، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ القَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا تَرى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، مِنْ ثِمارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى سَألَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى قَامَ فَصَلَّى، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهَ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنِ السَّائِلُ عَنِ المُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ، وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةٍ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيهِ اللهُ الخَمْرَ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٢)، وأحمد (٢٤٢٤٩).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.