للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه مالك (١٦٢٥)، والطيالسي (١٥٢٠)، وابن أبي شيبة (١٧٨٨٠)، وإسحاق بن راهوية (٩٦٨)، وأحمد (٢٥٩٦٦)، والدارمي (٢٤٣٨)، والبخاري (٢٥٧٨)، ومسلم (٢٤٥٤)، وابن ماجة (٢٠٧٦)، وأبو داود (٢٢٣٤)، والنسائي (٥٦١١)، وأبو يعلى (٤٤٣٦).

٤٣٢٦ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّها قَالَتْ: جَاءَتْ بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: إِنِّي كَاتَبْتُ أهْلي عَلَى تِسْعِ أوَاقٍ، فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ فَأعِينِيني، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لَهُمْ عَنْكِ، عَدَدْتُها وَيَكُونَ لِي وَلَاؤُكِ فَعَلتُ، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أهْلِهَا، فَقَالَتْ لَهُمْ ذَلِكَ فَأبوْا عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِ أهْلِهَا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ.

فَقَالَتْ لِعَائِشَةَ إِنِّي قَدْ عَرَضْتُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَأبوْا عَليَّ إِلَّا أنْ يَكُونَ الوَلَاءُ لَهُمْ، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَسَألَها، فَأخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خُذِيها وَاشْتَرِطِي لهُمُ الوَلَاءَ، فَإِنَّما الوَلَاءُ لمَنْ أعْتَقَ» فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: «أمَّا بَعْدُ فَما بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله؟ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ الله فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ، قَضَاءُ الله أحَقُّ، وَشَرْطُ الله أوْثَقُ، وَإنَّما الوَلَاءُ لمَنْ أعْتَقَ».

أخرجه مالك (٢٢٦٥)، وعبد الرزاق (١٦١٦٤)، وابن أبي شيبة (٢٣٠٥٦)، وأحمد (٢٦٣٠٥)، والبخاري (٢١٦٨)، ومسلم (٣٧٧٢)، وابن ماجة (٢٥٢١)، وأبو داود (٢٢٣٣)، والنسائي (٤٩٩٦) وأبو يعلى (٤٤٣٥).

[ورواه] جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا فَخَيَّرهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَلَوْ كَانَ حُرًّا لَمْ يُخيِّرهَا.

<<  <  ج: ص:  >  >>